السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

561

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

بالذي أوحي إليك إنك - في ولاية علي - على صراط مستقيم ) وعلي هو الصراط المستقيم ( 1 ) . قوله تعالى : وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ( 44 ) 23 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا محمد بن القاسم عن حسين بن الحكم ، عن حسين بن نصر ، عن أبيه ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، عن علي عليه السلام قال : قوله عز وجل ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) فنحن قومه ، ونحن المسؤولون ( 2 ) . 24 - وقال أيضا : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمد بن عبد الرحمان بن سلام ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قوله عز وجل ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) ؟ قال : إيانا عنى ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ( 2 ) . 25 - وقال أيضا : حدثنا الحسين بن عامر ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن فضال عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي [ عن أبي عبد الله عليه السلام ] ( 4 ) قال : قوله عز وجل ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) فرسول الله صلى الله عليه وآله [ الذكر ] ( 5 ) وأهل بيته صلوات الله عليهم أهل الذكر ، وهم المسؤولون ، أمر الله الناس يسألونهم ، فهم ولاة الناس وأولاهم بهم ، فليس يحل لأحد من الناس أن يأخذ هذا الحق الذي افترضه الله لهم ( 6 ) . 26 - وقال أيضا : حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يوسف عن صفوان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قوله عز وجل ( وإنه لذكر لك ولقومك

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 417 ح 24 وعنه البحار : 24 / 23 ح 48 والبرهان : 4 / 145 ح 1 . ( 2 ) عنه البحار : 23 / 186 ح 58 وج 36 / 154 والبرهان : 4 / 146 ح 9 . ( 3 ) عنه البرهان : 4 / 146 ح 10 ، والمستدرك : 3 / 178 ح 7 . ( 4 ) من نسخة " أ " . ( 5 ) من غاية المرام . ( 6 ) في البحار : 23 / 187 ح 59 والبرهان : 4 / 146 ح 11 وغاية المرام : 385 ح 13 والمستدرك : 3 / 178 ح 8 .